مشكلة اضطراب الهوية الجنسية عند الاطفال


قسم اضطراب الهوية الجنسية - مشكلة اضطراب الهوية الجنسية عند الاطفال
D.munthir 07:00 AM 27-05-2012

بسم الله الرحمن الرحيم

كرب شديد ينتاب الطفل حول جنسه وإصراره على انه من الجنس الآخر او رغبته الملحة في ان يصبح من جنس غير جنسه مع الرفض الدائم للتركيب التشريحي والانشغال بأنشطة من هم من غير جنسه او التعبير الصريح برغبة الطفل في ان يكون من جنس غير جنسه .



فالاناث المصابات بهذا الاضطراب يمارسن الالعاب الخشنه ويلعبن دور الذكور ويخترن العابهم ويبتعدن عن اللعب بالعرائسوالذكور المصابين بهذا الاضطراب فتكون المظاهر واضحة في حبه لبس الفساتين ولعبه بالعرائس ولايحب اللعب مع الاولاد ويبدأ هذا الاضطراب قبيل الرابعة من العمر ويزداد في عمر المدرسة الابتدائية وبخاصة في الفئة العمرية 7-8 سنوات .



أسباب هذه المشكلة :


1-عدم اهتمام الوالدين لما يظهر على أطفالهم من سلوكيات مغايرة لجنسهم أو تشجيع الوالدين أو صمتهم .

2-افتقاد الطفل للأب او الأخ الذي يعلمه مظاهر الرجولة وافتقاد الطفلة لوجود أم أو أخت تعلمها مظاهر الانوثة .

3-عدم انجاب الأم للذكور فتنادي الفتاة باسم ذكر لتحقيق رغبتها بوجود ابن ذكرو العكس.

4-وجود ملامح أنثوية لدى الأطفال الذكور من العوامل المهيئة لحدوث الاضطراب للذكور وكذلك وجود ملامح ذكورية لدى

الاناث


للأسف فإنه قد لا يمكن عمل الكثير لمثل هذه الحالات. لذلك فالوقاية خير من العلاج. الوقاية تأتي بممارسة الوالدان لدورهما الحقيقي في التوجيه و التصحيح و توفير القدوة الجيدة للطفل في السلوك الإجتماعي المناسب للذكور عامة و الممارسات الجنسية خاصة. ولا بد للوالدين من الإهتمام بما يقوله الطفل في هذا الخصوص و ما يعلق به الأقارب تجاه أطفالهم.

*العمل على غرس النمط السلوكي المقبول إجتماعياً و تشجيع السلوك المطابق للجنس و ذلك بالممارسة الفعلية من خلال الإشتراك بالأنشطة المناسبة للأطفال جماعياً أو مع الوالد او الوالدة.
وكذلك إظهار الرفض لأي مظهر قد يكون من مظاهر الإنحراف للعمل على كبحه في سن مبكرة قبل أن يتأصل و يصعب التخلص منه.

*كما أن زيارة الطبيب النفسي في مثل هذه الحالات و بالذات في السن المبكرة جداً قد يفيد في إكتشاف بعض الإختلالات الهرمونية أو الخلقية التي قد يكون في إصلاحها إنقاذاً للطفل من مشكلة لا حل لها.

*وأخيراً فإنه لن يكتمل الحديث في هذا الموضوع دون ذكر الأهمية القصوى و البالغة لتنمية الوازع الديني لدى الأطفال و زرع مراقبة الله تعالى في السر و العلانية لا تخويفاً فقط بل ترغيباً في ما عند الله و حباً لله و رسوله. لأن الطفل عندما يخاف فقط من فسيفعل ما يشاء عند غياب الرقيب و نحن نريد أن يكون له من نفسه عليه رقيب


في عالمنا اليوم، يعتبر السحر والحسد والمس وسحر تحقير شأن الإنسان من المواضيع التي تثير فضول الكثيرين. ويعتبر البعض أن هذه الظواهر والامراض تحمل في طياتها آثارا سلبية تؤثر على حياة الأفراد والصحة الجسدية والنفسية. هناك العديد من الطرق والتقاليد التي تعنى بعلاج هذه الامراض، سواء كانت عبر الطب الروحاني، أو الطب البديل، أو الطب النفسي. يمكن العثور على بعض النصائح والطرق الفعالة في التخلص من تأثيرات هذه الامراض عبر زيارة مواقع إلكترونية متخصصة، مثل:

1- علاج السحر: تفصيل حول الطرق التقليدية والروحانية لعلاج تأثيرات السحر.
2- علاج الحسد: نصائح وأساليب للوقاية من الحسد وكيفية علاجه والتعامل معه.
3- علاج المس: استعراض للطرق التي يمكن أن تساعد في التخلص من تأثيرات الشياطين والمس الشيطاني.
4- علاج سحر تحقير شأن الإنسان: نصائح حول كيفية التغلب على تأثيرات وعلاج سحر التحقير الذي يستهدف شأن الإنسان.
5- أخطر أنواع السحر: استعراض لأنواع السحر الأكثر خطورة وكيفية التصدي لها.