أطفالنا واضطراب الهوية الجنسية


قسم اضطراب الهوية الجنسية - أطفالنا واضطراب الهوية الجنسية
D.munthir 08:14 AM 27-05-2012

بسم الله الرحمن الرحيم

يعرف بـاضطراب الهوية الجنسية " Gender identity disorder " حيث يشعر الطفل بعدم الارتياح في جسده الذكوري أو الأنثوي. مما يولد لديه القلق المتزايد بخصوص هويته الجنسية التي يرفضها .يبدأ هذا الاضطراب في سن مبكرة جدا قبل السن الرابعة ويمتد إلى مرحلة المراهقة والرشد. ويصيب هذا الاضطراب الذكور بشكل كبير بعكس الإناث.
وتؤكد نظريات التعلم على أن اضطراب الهوية الجنسية ينتج عن سوء تمثيل للجنس الموافق ، أو تناقض وعدم ثبات في التشجيع على التمثيل الصحيح للجنس الموافق
يظهر السلوك الأنثوي في تصرفات الذكور من حيث الملمح الخارجي لديهم. إذ يظهر واضحا في طريقة كلامهم وفي مشيتهم وحتى في استعمال المفردات الأنثوية. فيظهر شكل الرجل أو الذكر خارجيا والإحساس بالأنثى داخليا، وكذلك الأمر بالنسبة للأنثى التي تشعر أنها ذكر فهي تشعر بأنها ذكر سجين في جسد أنثى. هذا هو مآل الاضطراب، خلل واضح في الجنس، وشعور قوي بأن الخطأ قد حدث في الخِلقة وأنه كان من المفترض أن يكون جنسا آخر غير الذي هو عليه الآن.
الأسباب:
أكدت البحوث العلمية أنه ما من خلل هرموني أو اضطراب وظيفي لهذا النوع من الاضطراب. فقد أثبتت أنه لا يوجد اضطراب في مستوى الهرمونات الذكرية في حالات الأطفال أو الكبار الذكور الذين يعتقدون ويشعرون أنهم إناث.. ومستويات هرمون الذكورة لديهم طبيعية عادة. وكذلك في حالات الإناث اللاتي يشعرن أنهن ذكور.. فمستويات الهرمونات الأنثوية والذكرية ضمن الحدود الطبيعية . إذن بقي الخلل في البيئة المحيطة بالطفل وهي البيئة الأسرية أولا
فغالبا ما يلجأ الوالدين إلى تعزيز السلوك المغاير لدى أبنائهم –عن غير قصد منهم- وذلك بتسمية الذكر باسم الأنثى لتدليعه، واستعمال تاء التأنيث في مخاطبته، بالإضافة إلى تشجيعهم للسلوك الجنسي الذي لا يتوافق مع جنس الطفل .. فمثلاً عندما يلعب الطفل الذكر بدمية أو يلبس ثوباً نسائياً أو حذاءا نسائياً ، ثم يجد الضحكات الإيجابية والابتسامات ممن حوله فإن هذا السلوك يدفع الطفل إلى تكراره في المستقبل ليصبح له دافعا ثم عادة دائمة.
بالإضافة إلى هذا ؛ الميل الشديد للعب مع الجنس المخالف، فنجد أن الذكر يفضل اللعب مع الإناث والأنثى تفضل اللعب مع الذكور ولا يقتصر الأمر على هذا فقط بل حتى في استعمال أغراضهم. إذ تميل الأنثى للعب بألعاب ذكورية كالمسدسات أو ما شابه ذلك، والذكر يلعب بألعاب أنثوية كالدمى والأواني المنزلية ...إلخ.

كما نجد بعض المعتقدات الشعبية المتوارثة والغريبة والمرتبطة بقضايا العين والحسد في حال الطفل الذكر الجميل حيث يلجأ الأهل لإطالة شعره وإظهاره بشكل أنثوي خوفاً من الحسد مما ينمي لديه الميول الأنثوية.
من جهة أخرى نجد غياب المثل الجيد لمظاهر الرجولة أو حتى أماً تعلم الطفل ولو نظرياً ما يفعله ويشعر به الرجال في شتى المواقف والأحوال وتغرس فيه الشعور بالقوة وشدة البأس وتميز الذكر عن الأنثى بخصائص تجعله مستقلا في جنسه وتصوراته الذهنية نحو واجباته ودوره في الحياة.
كما أن الأذى الجسدي أو التحرش الجنسي الذي يقع على الطفل في سن مبكرة قد يجعله يحلم باختفاء هذا الأذى وزواله لو تحول للجنس الآخر مما يؤثر على تطور هويته الجنسية مما يدفعه لتمني زوال صفة الجنسية التي هو عليها. وغالبا ما نجد هذا الأمر لدى الفتيات بعد تعرضهن للتحرش الجنسي، إذ يلجأن إلى تقمص الخصائص الجنسية الذكرية في اعتقاد منهن أنها أفضل طريقة لحماية أنفسهن من الجنس الذكري.
المرشد الطلابي والعلاج:
إن مآل هذا الاضطراب لا يقره الدين ولا القيم الاجتماعية. إذ يشعر هؤلاء بميول جنسية لنفس الجنس باعتبار أن هويتهم مضطربة فهم إناث في جسد ذكور فيعشقون بذلك الذكور . وهم ذكور في جسد إناث فيعشقن الإناث. فهؤلاء الأفراد الذين يعانون من هذا النوع من الاضطراب يعيشون حياة مضطربة ومظلمة.تنتهي باضطرابات نفسية لا حصر لها وقد تودي بهم إلى الانتحار في آخر المطاف. إذ أن لا مجال في المجتمع لتلبية الرغبات الجنسية الشاذة وذلك لتحريمها شرعا.
كلما كان التدخل مبكرا لتفادي هذا النوع من الاضطراب كلما كان العلاج سهلا وبسيطا. فبتضافر الجهود يمكن تصحيح مسار الهوية الجنسية قبل أن تضع معالم الشخصية أركانها. لذا فإن للمرشد الطلابي الدور الكبير في تتبع هذا النوع من الحالات في صفوف طلابه. فالملاحظة الدقيقة والمتأنية لتصرفات الطلاب تنبئ بتوجهاتهم الجنسية السليمة أو الشاذة.
إن تقصي السلوك وتتبعه من قبل المرشد الطلابي لكفيل بأن يمنع جيلا شاذا في أن يتكون، فهو ملزم بمعرفة طلابه والاستماع إلى معاناتهم وملاحظة تصرفاتهم وحركاتهم. وإن السلوك الشاذ ليظهر على الطالب ويمكن أن يلاحظ من أول حركة يبديها الطالب أو الطالبة؛ إذ أن الميل والتشبه بالرجال أو النساء ظاهر عيان. فعلى المرشد الطلابي أن يقدم يد المساعدة للطلاب وذلك بإقحامهم في نشاطات ذكورية خشنة بالإضافة إلى طلب المساعدة من الأسرة التي يصبح حضورها ضروريا وأكيدا . هذا بالنسبة للطلاب قبل سن البلوغ، لأنه بعد هذه المرحلة يصبح التدخل صعبا لضرورة وجود برنامج علاجي نفسي من قبل أخصائي نفسي الذي سيعمل جنبا إلى جنب مع المرشد الطلابي والأسرة لإعادة تصحيح مسار الهوية الجنسية التي حادت عن مسارها. محاولين بذلك تفادي وجود جيل من الشواذ لا يصلحون لأنفسهم ولا لمجتمعهم بسبب خلل في التوجيه الأسري أو ضعف في التدخل المبكر قبل أن يستفحل الاضطراب فيهم. لذا ندق ناقوس الخطر في اضطرابات نفسية وسلوكية موجودة في مجتمعاتنا العربية . إذ أن المسئولية تقع على المعلم والمرشد الطلابي على حد سواء بعد أن حادت الأسرة وأخطأت في التربية والتوجيه. لأن أول خروج للأطفال من البيت إلى المجتمع يكون نحو المدرسة؛ فالهيئة التربوية برمتها مسئولة عن جيل كامل .


في عالمنا اليوم، يعتبر السحر والحسد والمس وسحر تحقير شأن الإنسان من المواضيع التي تثير فضول الكثيرين. ويعتبر البعض أن هذه الظواهر والامراض تحمل في طياتها آثارا سلبية تؤثر على حياة الأفراد والصحة الجسدية والنفسية. هناك العديد من الطرق والتقاليد التي تعنى بعلاج هذه الامراض، سواء كانت عبر الطب الروحاني، أو الطب البديل، أو الطب النفسي. يمكن العثور على بعض النصائح والطرق الفعالة في التخلص من تأثيرات هذه الامراض عبر زيارة مواقع إلكترونية متخصصة، مثل:

1- علاج السحر: تفصيل حول الطرق التقليدية والروحانية لعلاج تأثيرات السحر.
2- علاج الحسد: نصائح وأساليب للوقاية من الحسد وكيفية علاجه والتعامل معه.
3- علاج المس: استعراض للطرق التي يمكن أن تساعد في التخلص من تأثيرات الشياطين والمس الشيطاني.
4- علاج سحر تحقير شأن الإنسان: نصائح حول كيفية التغلب على تأثيرات وعلاج سحر التحقير الذي يستهدف شأن الإنسان.
5- أخطر أنواع السحر: استعراض لأنواع السحر الأكثر خطورة وكيفية التصدي لها.