قناة روتانا تناقش المثلية الجنسية بموضوعية وإيجابية


قسم فقدان الميول الجنسية - قناة روتانا تناقش المثلية الجنسية بموضوعية وإيجابية
D.munthir 09:54 AM 27-05-2012

بسم الله الرحمن الرحيم

في السادس عشر من حزيران (يونيو) 2008 عرضت قناة روتانا العربية حلقة عن المثلية الجنسية مع المحاورة وفاء كيلاني. الحلقة صورت في لبنان، وكان الضيوف– شاب وشابة مثليين وأربعة ضويف آخريت حملة شهادة الدكتوراه – بالإضافة إلى من أجري معهم مقابلات كلهم من الجنسية اللبنانية.

منى شرباتي، إحدى ضيوف الحلقة، شرحت العوامل البيئية وتأثيرها على الميول الجنسي وأعطت رداً مبنياً على "عقدة الأوديب". وقد أوضحت بأن الميول الجنسي "المختلف" ليس بالصرورة متعلق بالإغتصاب أو سوء المعاملة. من جهتها، فقد قالت ساندرين عطالله بأن المثلية الجنسية ليست مرض نفسي ولكن الطب لم يثبت بعد بأن له علاقة بالهورمونات أو الجينات.

المحلل الإجتماعي عبدو القاعي أصر على ضرورة بناء مجتمع بعيد عن التمييز حيث تجربة كل فرد الشخصية تضيف شيئاً إلى الصور التي يحملها المجتمع حالياً. وعلق أيضاً على الطبيعة الأبوية في لبنان وكيف أن كل الاشياء تنبعث من هذه الصورة الذكورية. وبذلك، فإن رفض المثلية الجنسية هو برأيه مجرد ردة فعل.

معظم الأسئلة التي ترحطها المحاورة كانت مشابهة للأسئلة التي قد يطرحها معظم الذين لا يعرفون عن المثلية الجنسية أو من هم على إضطلاع بسيط. ولم تحاول أن توسع نطاق الأسئلة أو تطرحها بطريقة إيجابية. مثالاً للأسئلة كانت: "هلى أغراك شاب؟ هل تساءلت عما هو الشعور بممارسة الجنس مع شاب؟ هل تشعرين بالسوء لأنك مثلية؟"

من بين المواضيع التي طرحتها المحاورة كانت مواضيع تتعلق بالكروموزوم والإغتصاب وسوء المعاملة. وقد شككت بالأنثوية من خلال المظهر الخارجي، وربطت المثلية الجنسية بالتحول الجنسي والهوية الجنسية عدة مرات. ولكن الضيوف الموجودين كانوا متضامنين إلى حد بعيد، وكلما جاء ذكر كلمة "انحراف" أو ما شابهها أخذوا يشرحون كيف أن المثلية الجنسية لا تعتبر انحراف وأن انتقاء الكلمات مهم جداً. حتى أن عبدو القاعي أصر على أنه من الممنوع استعمال كلمات كاللواط والسحاق.

وقد أكمل كلامه قائلاً: "يجب أن نعطي القوة للأفراد لكي يحصلون على حقوقهم." وفب النهاية أعربت منى شرباتي عن أن رغبتها الكبرى هي بأن يعيش المرء في انسجام مع الذات ومن يكون.

بالمجمل كانت الحلقة إيجابية أكثر من المتوقع. السؤال الذي يطرح هو: "هل قررت روتانا انتاج هذا البرنامج في لبنان لأن المجتمع والاعلام اللبناني متقبل لمواضيع من هذا النوع، أو لإعطاء المتطرفين حجة أخرى لاتهام لبنان بأنه متأثر بالغرب؟"


في عالمنا اليوم، يعتبر السحر والحسد والمس وسحر تحقير شأن الإنسان من المواضيع التي تثير فضول الكثيرين. ويعتبر البعض أن هذه الظواهر والامراض تحمل في طياتها آثارا سلبية تؤثر على حياة الأفراد والصحة الجسدية والنفسية. هناك العديد من الطرق والتقاليد التي تعنى بعلاج هذه الامراض، سواء كانت عبر الطب الروحاني، أو الطب البديل، أو الطب النفسي. يمكن العثور على بعض النصائح والطرق الفعالة في التخلص من تأثيرات هذه الامراض عبر زيارة مواقع إلكترونية متخصصة، مثل:

1- علاج السحر: تفصيل حول الطرق التقليدية والروحانية لعلاج تأثيرات السحر.
2- علاج الحسد: نصائح وأساليب للوقاية من الحسد وكيفية علاجه والتعامل معه.
3- علاج المس: استعراض للطرق التي يمكن أن تساعد في التخلص من تأثيرات الشياطين والمس الشيطاني.
4- علاج سحر تحقير شأن الإنسان: نصائح حول كيفية التغلب على تأثيرات وعلاج سحر التحقير الذي يستهدف شأن الإنسان.
5- أخطر أنواع السحر: استعراض لأنواع السحر الأكثر خطورة وكيفية التصدي لها.